“الأحداث المغربية” ورد بها أنه من المنتظر أن تحيل مصالح الأمن بالقصر الكبير، يوم 8 يونيو الجاري، على وكيل الملك بابتدائية المدينة طبيبا مداوما كان يباشر مهامه بقسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي “لالة مريم” بالعرائش، بعد البحث معه والاستماع إليه حول شبهة إصداره شهادة طبية مزورة.
ووفق المنبر ذاته فإن وكيل الملك أمر باعتقال الطبيب المذكور للاشتباه في إصداره شهادة طبية تحدد مدة العجز في 30 يوما، سلمها لشخص يقطن بالقصر الكبير، مدعيا إصابته بكسور إثر تعرضه لضربة قوية على مستوى الصدر، حيث ضمن الشخص المعني الشهادة المسلمة له في ملف نزاع معروض أمام القضاء ضد شخص آخر؛ ليتبين لوكيل الملك أن عارض الشهادة الطبية لا تظهر عليه أية آثار أو إصابات تبرر مدة العجز المذكورة أو الكسور الواردة في الوثيقة الطبية.

أضف تعليق