محمد السباعي – شيشاوة اليوم
ينظم في هذه الأثناء من صباح اليوم الأربعاء 29 غشت، العشرات من سكان بعض دواوير الجماعة الترابية إميندونيت الواقعة بجبال قيادة أسيف المال، وقفة احتجاجية أمام مقر عمالة شيشاوة، ضد التهميش والإقصاء الممارس عليهم.
وقد رفع المحتجون شعارات تندد بظروف العيش القاسية بهذه الجماعة نظرا لغياب أبسط الشروط ومنها الماء والطرق والكهرباء، مضيفين أن المجلس الجماعي لإميندونيت رئاسته تباع في المزاد العلني ب 50 مليون،.
وبحسب مصادرنا، فإن جهات سياسية تحاول لي ذراع الرئيس لقضاء أغراضها الشخصية ولتصفية الحسابات الضيقة، والتي توقد نار الفتنة بالمنطقة وتدفع الساكنة للإحتجاج.
تفاصيل أوفى في رد لرئيس جماعة إميندونيت عن الإتهامات الموجهة له في مقال لاحق.

ماذا فعل الرئيس للمنطقة أصلا ، تبدأ من مقر الجماعة الذي يفتح أبوابه ساعتين في الأسبوع و لا يحضر في الساعتين سوى موظفو الحال المدنية و الرئيس الذي يغيب عن الجماعة بالاسابيع او عن سيارة الاسعاف الوحيدة المتهالكة و التي لا تتوفر على الشروط .
ام عن الطرق التي لا يمر بها سوى أصحاب سيارات الدفع الرباعي و يركب السكان الشاحنات كانهم اغنام .
ام المدارس المتهالكة التي لا تصلح بشىء .
ام عن البيع و الشراء في المواطنين و الأعضاء.
الحقيقة هي ان الرئيس لوى كل أذرع المواطنين و استباحهم و جمع ثروة من معاناتهم .
الرئيس اغلب لسكان لم يعرفوه ﻷنه لم يحضر للجماعة الا في ايام التي تدخل فيه المزانية
اما بالنسبة للمصتوصف فحدت ولا حرج