آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

حميد أبلا: المهاجري ترافع عن جبال شيشاوة بما لم يسبق لبرلماني أن ترافع عنها.. والطرق في صلب الترافع

محمد السباعي- شيشاوة اليوم

في تصريح لـ”جريدة شيشاوة اليوم”، يحمل دلالات واضحة حول واقع التنمية بالمناطق الجبلية، قال حميد أبلا، رئيس جماعة إمين الدونيت، إن ما قدّمه البرلماني مولاي هشام المهاجري لفائدة ساكنة جبال إقليم شيشاوة «لم يُسجّل بهذا الحجم في تاريخ البرلمانيين بالإقليم»، خصوصاً في مجال الترافع عن البنية التحتية وفك العزلة.

وأوضح أبلا أن ملف الطرق والمسالك يأتي في صلب هذا الترافع، بالنظر إلى ارتباطه المباشر بالحياة اليومية للساكنة بمختلف مناطق الإقليم، من إمين الدونيت وأداسيل وأسيف المال وأمزوضة وإدويران وروهالة وأفلابسن، إلى تمزكدوين وللاعزيزة وآيت حدو يوسف، وغيرها من المناطق الجبلية.

وأكد أن الطريق في جبال إقليم شيشاوة ليست مجرد مشروع للبنية التحتية، بل شريان للحياة والتنمية، يربط الدواوير بالمراكز الصحية والتعليمية والإدارية والأسواق، ويسهّل تنقل المواطنين، ويدعم تسويق المنتجات الفلاحية، ويساهم في تحسين ظروف العيش.

وأشار رئيس جماعة إمين الدونيت إلى أن التحدي الحقيقي لا يتوقف عند رفع المطالب، بل يكمن في تحويلها إلى مشاريع ملموسة تنعكس آثارها مباشرة على حياة الساكنة، معتبراً أن ما تحقق يجعل تجربة المهاجري في الترافع عن قضايا الإقليم، ولا سيما المناطق الجبلية والبنية التحتية، محطة بارزة ينبغي تقييمها من خلال نتائجها على أرض الواقع.

وشدد أبلا على أن جبال شيشاوة لا تحتاج فقط إلى من يتحدث عن معاناتها، وإنما إلى من ينقل مطالبها من أرض الواقع إلى طاولة القرار، ويتابع مسارها إلى حين ظهور نتائجها على الأرض.

واختتم اوبلا حميد ،تصريحه برسالة تختصر جوهر هذا الرهان، قائلاً: “في إقليم شيشاوة، لا تُختبر جدية الترافع بكثرة الكلام، وإنما بعدد المسالك التي تُفتح، والطرق التي تُنجز، والدواوير التي تخرج من العزلة”،وفي نهاية المطاف، تبقى قيمة أي ترافع سياسي أو برلماني في قدرته على تحويل مطالب الساكنة إلى مشاريع ملموسة، لأن ما يخرج الدواوير من العزلة هو ما يصنع الفرق، لا ما يُقال عنها فقط.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!