محمد وعزيز – شيشاوة اليوم
في مشهد تختلط فيه قسوة الطبيعة بتفاصيل الحياة اليومية، رصدت عدسة” جريدة شيشاوة اليوم” نساء عند مدخل جماعة أمزوضة بإقليم شيشاوة، وهن يجمعن أغصان الأشجار التي جرفتها مياه الفيضانات، في محاولة للاستفادة منها حطباً للطهي.واحتياجات أخرى
وتعكس هذه الصورة لواحد من النساء جانباً من واقع الساكنة في أعقاب الفيضانات التي شهدتها المنطقة، بعدما خلفت السيول أضراراً طالت المساكن وقطعان الماشبة والطرق والمسالك والبنيات التحتية، وفرضت على المواطنين التعامل مع تداعياتها بإمكانات محدودة، في انتظار عودة الأوضاع إلى طبيعتها.
وبينما تتجه الأنظار إلى حجم الخسائر وجهود إعادة فتح المسالك وفك العزلة عن الدواوير المتضررة، تكشف هذه التفاصيل اليومية عن وجه آخر للمعاناة، حيث تظل الأسر مطالبة بتدبير احتياجاتها الأساسية رغم صعوبة الظروف.
إنها صورة من مدخل أمزوضة، تختزل إصرار النساء على تدبير شؤون أسرهن في مواجهة آثار الفيضانات، وتعيد إلى الواجهة أهمية مواصلة التعبئة والتضامن، وتسريع التدخلات الرامية إلى التخفيف من معاناة الساكنة المتضررة.

أضف تعليق