مريم وحيد – شيشاوة اليوم
احتضنت قاعة الاجتماعات بمقر عمالة إقليم شيشاوة، عصر اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، اجتماعا تواصليا وتنسيقيا جمع ممثلي الأحزاب السياسية ووكلاء اللوائح الانتخابية، خصص للتذكير بالضوابط القانونية والتنظيمية الواجب احترامها من طرف مختلف المتنافسين خلال الحملة الانتخابية.
وترأس هذا الاجتماع بوعبيد الكراب عامل إقليم شيشاوة، بحضور وكيلة الملك بالمحكمة الإبتدائية بايمنتانوت مليكة ازطوطي، والكاتب العام للعمالة سعيد أومهرير، الى جانب رئيس قسم الشؤون الداخلية بالعمالة عبد الحق المروع، ورؤساء الدوائر والباشوات، ورؤساء المصالح الأمنية، إلى جانب وكلاء اللوائح الانتخابية الـ 15.
وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على ضرورة إجراء الحملة الانتخابية في أجواء يسودها الاحترام المتبادل، والتنافس الشريف، والالتزام الصارم بالقوانين والأنظمة الجاري بها العمل، بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين ويحافظ على النظام العام وحسن سير العملية الانتخابية.
كما تم خلال الاجتماع التذكير بمختلف القواعد والضوابط المرتبطة بالحملة الانتخابية، لاسيما ما يتعلق بتنظيم التجمعات والأنشطة الانتخابية، وتعليق وتوزيع الإعلانات والوثائق الدعائية، واحترام الأماكن والأوقات المخصصة لذلك، فضلا عن ضرورة تفادي كل الممارسات التي قد تؤثر بشكل غير مشروع على إرادة الناخبين أو تخل بالسير العادي للحملة.
وفي الجانب المتعلق بالخطاب والممارسة الانتخابية، تم التشديد على أهمية التحلي بالمسؤولية والرصانة، واحترام المنافسين والناخبين، والابتعاد عن كل ما من شأنه المساس بالكرامة أو إثارة التوتر أو الإخلال بالنظام العام، مع جعل البرامج والأفكار أساسا للتنافس الانتخابي.
وأكد اللقاء، في هذا الإطار، أن احترام الضوابط القانونية مسؤولية مشتركة بين جميع الفاعلين والمتدخلين في العملية الانتخابية، وأن المصالح المختصة ستواصل مواكبة مختلف مراحل الاستحقاق الانتخابي، كل في حدود اختصاصاته القانونية، بما يضمن إجراءه في ظروف سليمة وهادئة.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار المقاربة التواصلية والاستباقية المعتمدة على مستوى إقليم شيشاوة، بهدف تعزيز التنسيق مع مختلف الفاعلين السياسيين، وتوضيح القواعد المؤطرة للحملة الانتخابية، والمساهمة في توفير مناخ انتخابي يقوم على النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص، بما يعزز الثقة في العملية الانتخابية ويضمن ممارسة المواطنين لحقهم الدستوري في اختيار ممثليهم بكل حرية ومسؤولية.

أضف تعليق