بيان اليوم” نشرت حوارا مع يس أوفقير، أستاذ للتعليم العالي محاضر بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بالرباط متخصص في العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أفاد من خلاله بأن الدبلوماسية المغربية شهدت خلال العقدين الأخيرين تحولا نوعيا في فلسفتها وأدواتها؛ إذ لم تعد تقتصر على البعد السياسي التقليدي، وإنما أصبحت تعتمد مقاربة شمولية توظف الاقتصاد والدين والتعاون التقني والإنساني كآليات لتعزيز الحضور الدولي للمملكة، ويأتي هذا التحول في إطار الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس.
وقال أوفقير في الحوار ذاته: “أعتقد أن السياسة الخارجية المغربية تمتلك اليوم مقومات الاستمرار في تحقيق المزيد من المكتسبات، بفضل وضوح الرؤية، وتراكم الخبرة الدبلوماسية، والقيادة الرشيدة للملك محمد السادس، التي جعلت من المملكة فاعلا يحظى بالمصداقية والاحترام داخل محيطه الإقليمي والدولي، وقادرا على التكيف مع التحولات الجيو-سياسية مع الحفاظ على ثوابته الوطنية ومصالحه الاستراتيجية”.
وفي حوار آخر ضمن مواد الجريدة نفسها، أكد الخبير الاقتصادي المهدي قيل، الأستاذ المحاضر المتخصص في الاقتصاد والتدبير، أن المغرب لا يبدأ اليوم من الصفر، بل يستند إلى رصيد مهم من الاستقرار والمؤسسات والخبرات الصناعية، وإلى بنية تحتية حديثة شكلت، بفضل الرؤية الملكية المتبصرة، قاعدة صلبة للانتقال نحو مرحلة جديدة من التنمية.
وأضاف أن المغرب يمتلك اليوم فرصة تاريخية للانتقال من اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على الاستثمار المادي والموقع الجغرافي إلى اقتصاد ينتج المعرفة والتكنولوجيا والقيمة المضافة، مستفيدا من واجهته الأطلسية، وعمقه الإفريقي، وشراكاته الدولية المتنوعة.

أضف تعليق