عماد الشرفاوي – شيشاوةاليوم
أثارت مشاهد انتشار كميات كبيرة من الأوراق والوثائق الممزقة بمحيط ثانوية ابن الهيثم التأهيلية بمدينة إمنتانوت، عقب نهاية الفصل الدراسي السنوي، موجة من الاستياء والتساؤلات في أوساط الفاعلين التربويين وجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذبامنتانوت.
وأظهرت صور متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي امام المؤسسة والممرات المحيطة بالمؤسسة وامام مقر الدرك الملكي بامنتانوت،وهي مغطاة بالأوراق وبقايا الكراسات والوثائق المدرسية، في مشهد اعتبره متابعون منافياً لقيم المواطنة والسلوك المدني التي يفترض أن تكرسها المؤسسة التعليمية.
ويرى مهتمون بالشأن التربوي بامنتانوت أن هذه التصرفات تكشف الحاجة إلى تعزيز التربية على المواطنة والمحافظة على البيئة المدرسية، وربط النجاح الدراسي بالسلوك المسؤول واحترام الفضاءات العامة.
كما عكست الصور حجم الأعباء الإضافية التي يتحملها عمال النظافة لإعادة تأهيل محيط المؤسسة، بسبب ممارسات فردية كان بالإمكان تفاديها بقليل من الوعي والإحساس بالمسؤولية.
ويؤكد متابعون أن الحفاظ على نظافة المؤسسات التعليمية مسؤولية مشتركة بين الأسرة والمدرسة والتلميذ، داعين إلى تكثيف الحملات التحسيسية لترسيخ ثقافة احترام البيئة والفضاء العمومي، حتى تظل المدرسة فضاءً للتربية والقيم إلى جانب دورها التعليمي.

أضف تعليق