عماد الشرفاوي – شيشاوة اليوم
تتزايد شكاوى ساكنة عدد من الجماعات الترابية بإقليم شيشاوة بسبب الاقتصار على تقديم خدمات تلقيح الأطفال ليومين فقط في الأسبوع، بل ويوم واحد فقط ببعض المراكز الصحية، وهو ما يفاقم معاناة الأسر، خاصة بالمناطق القروية والجبلية التي تواجه صعوبات متواصلة في الولوج إلى الخدمات الصحية.
ويؤكد مواطنون أن هذا النظام يفضي إلى اكتظاظ كبير داخل المراكز الصحية، وطوابير انتظار طويلة للأمهات رفقة أطفالهن الرضع، إلى جانب مشقة التنقل من الدواوير البعيدة وارتفاع تكاليف السفر، في ظل محدودية وسائل النقل وصعوبة المسالك.
كما يثير توافد أعداد كبيرة من الأطفال في يوم واحد مخاوف من ارتفاع احتمالات انتقال الأمراض والفيروسات داخل فضاءات الاستقبال، وهو ما يتعارض مع الأهداف الوقائية التي تقوم عليها برامج التلقيح.
وأمام هذه الإكراهات، تطالب فعاليات محلية والأسر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بإعادة النظر في برمجة حصص التلقيح، عبر توسيعها لتشمل مختلف أيام الأسبوع، مع تعزيز الموارد البشرية وتأهيل المراكز الصحية، بما يضمن ولوجاً عادلاً وآمناً إلى هذه الخدمة الأساسية ويحفظ حق أطفال إقليم شيشاوة في الرعاية الصحية الوقائية.

أضف تعليق