بوجمعة أكوضار – شيشاوة اليوم
رغم الحملات المتكررة التي تقوم بها مصالح جماعة شيشاوة والسلطة المحلية، من أجل تجميع الكلاب الضالة المنتشرة في مختلف أحياء المدينة، إلا أن أصوات الساكنة لازالت تتعالى مطالبة بضرورة تكثيف هذه الحملات، خصوصا وأن الكلاب بدأت تتنقل على شكل أفواج مرعبة قد يتجازها عدد الفوج منها 20 كلبا، وهو الوضع الذي أصبح يشكل خطرا محدقا خاصة بالنسبة للنساء والأطفال والشيوخ.
فرغم تحمل الساكنة لحالة الإزعاج الليلي جراء النباح المستمر والمتكرر لأفواج هذه الكلاب الضالة وهي تتجول بين أزقة الأحياء، إلا أن خوفها من تعرض فلذات أكبادها المتوجهين للمدارس صبيحة كل يوم لعضات غادرة لكلاب ضالة قد تكون مصابة بداء الكلب، أصبح لا يطاق ومصدر قلق وخوف زاد من الضغوط اليومية التي تعانيها هذه الساكنة لسبب أو لآخر.
وللإشارة، فإن جمع الكلاب الضالة اختصاص ذاتي للجماعة، إلا أن مشكل الإمكانيات المادية والبشرية، يعد من أهم الإكراهات التي تحد من مممارسة هذه الإختصاص، خصوصا وأن المشرع ألزم الجماعة بممارسة اختصاصاتها الذاتية في حدود الإمكانيات المتوفرة لديها، زد على ذلك طريقة محاربة هذه الكلاب التي تتم إما من خلال التجميع، وهنا يطرح مشكل وجهة التفريغ، وإما عن طريق قتلها، وهو الأمر المستنكر على نطاق واسع وبات يجرمه القانون.

أضف تعليق