“العلم” نشرت أنه رغم الإصلاحات التي قامت بها الحكومة من أجل استقرار أسعار اللحوم الحمراء بالمغرب، حتى تصبح في متناول المستهلك، من خلال دعم المستوردين وفتح باب الاستيراد، فإن هذه الإجراءات لم تنجح في خفض الأسعار، بدليل أن أثمان اللحوم الحمراء مازالت مرتفعة إلى درجة أنها أصبحت عصية على المغاربة، خصوصا أصحاب الدخل المحدود والطبقات الهشة، التي تعاني في صمت بسبب تواصل غلاء جميع المواد الأساسية.
في هذا السياق أكد عبد الحق البوتشيشي، نائب رئيس الفيدرالية المغربية لمقاولات تحسين النسل الحيواني، أنه رغم الإصلاحات التي قامت بها الحكومة من أجل استقرار أسعار اللحوم الحمراء فإنها مازالت مرتفعة، نظرا لقلة العرض، خصوصا بالنسبة للأبقار، مضيفا في تصريح للجريدة أن الإحصائيات التي أجريت ما بين 26 يونيو و11 غشت 2025 سجلت تراجع قطيع الأبقار بشكل خطير جدا، مع انتعاشة خفيفة بالنسبة لقطيع الأغنام.
وأشار البوتشيشي إلى أن الأثمان تفوق القدرة الشرائية للمواطنين، لكن يجب أيضا التفكير في “الكساب” لأن تكلفة إنتاج كيلوغرام واحد من اللحم أصبحت مضاعفة مقارنة بالسنوات الماضية.
المتحدث ذاته أوضح أنه كلما خرجت الحكومة ببرامج دعم “الكسابة”، وفتح باب استيراد اللحوم الحمراء، من أجل الحفاظ على القطيع الوطني، تقف عوامل أمام مجهوداتها، أبرزها جشع الجزارين، وكذا ارتفاع أسعار المواد العلفية المستوردة.

أضف تعليق