“المساء” نشرت أن قضية وفاة طفل بسبب تناوله عصيرا لا يتعدى ثمنه درهما واحد، بمدينة مكناس، عادت إلى الواجهة، حيث تحولت هذه الحادثة المروعة إلى قضية للرأي العام من خلال مجموعة من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي التي نددت بها، محملة المسؤولية الكاملة في أسبابها للجهات المكلفة بالمراقبة، والتقصير في أداء الواجب.
في هذا الصدد، دقت العديد من الأصوات على مواقع التواصل الاجتماعي ناقوس الخطر، داعية السلطة للتدخل بشكل عاجل قصد الحد من الخطورة التي تشكلها مجموعة من المنتجات الرخيصة، التي تغري الأطفال والأسر بسبب سعرها المتدني؛ في الوقت الذي تشكل تهديدا خطيرا لأرواح الصغار.

أضف تعليق