آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

العادات الاستهلاكية تجرد عيد الأضحى من المعاني الروحية

“الوطن الآن”، التي ورد بها أنه لا حديث في أوساط العديد من الفئات الشعبية هذه الأيام سوى عن التهافت الكبير على شراء اللحوم الحمراء و”الدوارة”، استعداداً لعيد الأضحى الذي يمر هذه السنة في ظروف استثنائية، بعد القرار الملكي القاضي بمنع ذبح الأضاحي حفاظاً على القطيع الوطني، وذلك في ظل توالي سنوات الجفاف وأثرها على القطيع الوطني.

ويتساءل العديد من المتتبعين عن سر هذا الإقبال اللافت على شراء اللحوم رغم وضوح القرار الملكي، وهل تحولت المناسبة الدينية التي ترتبط بقيم التضحية والتكافل إلى مجرد فرصة لاستهلاك اللحم بأي ثمن؟ وهل أُفرغ العيد من معانيه الروحية وتحول إلى طقس جسدي محض قائم على الشواء، بغض النظر عن الأبعاد الدينية والاجتماعية التي تؤطر هذه الشعيرة الإسلامية التي تنبني على التضحية؟

في الصدد ذاته قال محمد الذهبي، الكاتب العام للاتحاد العام للمقاولات والمهن المكلف بالقطاعات: “المؤسف أن بعض المواطنين قرروا شراء الخرفان لذبحها في العيد، ضاربين عرض الحائط القرار الرسمي، ما يستدعي تفعيل آليات الردع وتغريم كل من يخالف التعليمات”.

وأشار الصحافي وحيد مبارك إلى أن “التشبث بطقس الدخان والشواء هو عامل ثقافي واجتماعي قوي لدى بعض الأسر المغربية”، معتبراً أن “هذا التمسك المبالغ فيه أخرج العيد من أبعاده الدينية، وكرس سلوكاً استهلاكياً قائماً على المتعة اللحظية وتحقيق رغبات جسدية، على حساب الفهم الديني الصحيح”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!