آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

ثاباتيرو: العلاقات بين المغرب وإسبانيا تزدهر في عهد الملك محمد السادس

قال خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو، رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق، إن المغرب يشكل مركز اهتمام محوري في الدبلوماسية الإسبانية، وإذا كانت إسبانيا تولي أهمية لبلد ما فإن هذا البلد هو المغرب، مشيرا إلى ضرورة وجود رؤية محددة ومتقدمة ودقيقة وواعية للدفع بتقدم وتطور الحضارتين والعلاقة الثنائية بين البلدين.

وأكد ثاباتيرو، الذي كان يتحدث ضمن فعاليات مؤتمر دولي حول “العلاقات المغربية الإسبانية.. الحاضر والمستقبل”، بالمركب البيداغوجي محمد الرامي بالمدرسة العليا للأساتذة بمدينة مارتيل، أن “التاريخ والثقافة واللغات وكذا الأديان وجدت وخلقت من أجل الإسهام في بناء التقارب والتفاهم والسلام والتعايش والسلام، فلا يوجد دين أسمى من آخر أو ثقافة أفضل من ثقافة أخرى”.

وشدد رئيس الحكومة الإسبانية الأسبق على أن “التاريخ يذكر الدول والأمم بما قدمته وتقدمه للعالم من ثقافة وحضارة وتطور”، موردا أن “القرن الـ21 شهد صراعات وحروبا بين الفينة والأخرى في مناطق مختلفة، تتسم بعضها بالتعقيد وصعوبة الحل والتسوية، ما أدى إلى بروز محاور وتكتلات”، داعيا إلى “ضرورة الرجوع إلى القيم والمبادئ الإنسانية التي اعتمدتها النخب السياسية العالمية، وسمحت بالتطور والتفاهم من أجل بناء عالم أكثر تناغما”.

وأوضح المتحدث ذاته أن “العلاقة المغربية الإسبانية اعتمدت هذه المبادئ والقيم الواضحة”، مراهنا على الحل السلمي للصراعات التي تطغى حاليا على العالم، وتبني قيم التعدد والوفاء والمواثيق الدولية في خدمة الصالح المشترك، وواصفا البلدين بالمحبين للسلام.

كما دعا ثاباتيرو إلى “ضرورة الرجوع إلى التاريخ العميق والمشترك، مثل الموجود بين المغرب وإسبانيا، اللذين يسعان إلى المستقبل”، مناديا بضرورة قراءة الـ20 سنة الأخيرة من القرن 21 لتفادي تكرار الأخطاء التي ارتكبت في الماضي، ومبرزا أن المغرب وإسبانيا يلعبان دورا بالغ الأهمية من أجل السلام والاستقرار في العالم.

وأشار المصدر ذاته إلى “الدور البارز الذي تلعبه الجامعات في التعليم واكتساب طرق البحث العلمي وفن التعامل مع الوقت والتأني والحكمة؛ وهو الأمر الذي يستدعي دعمها والنهوض بها باعتبارها مؤسسات تحفظ التاريخ وتصونه، كما أنها استطاعت أن تستمر مع التاريخ وتمتد مع الزمن في الدول التاريخية، وتساهم في تخرج النخب والسفراء الذين يقربون وجهات النظر ويساهمون في تقوية أواصر العلاقات بين الشعبين”.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!