نشرت “الأحداث المغربية” أن قرار مجلس الأمن القاضي بتمديد مهمة “المينورسو” لمدة سنة دفع جبهة البوليساريو إلى التهديد بالحرب، في وقت زكى القرار تورط الجزائر باعتبارها طرفا رئيسيا في القضية رغم ادعاءاتها العلنية وحروبها الخفية؛ أما جنوب إفريقيا الموالية للبوليساريو فلم تجد بدا من الامتناع عن التصويت على قرار مجلس الأمن رقم 2494، الذي تقدمت به الولايات المتحدة، وصوت عليه أعضاء المجلس بـ13 عضوا مقابل امتناع عضوين عن التصويت، هما روسيا وجنوب إفريقيا.
في الاتجاه نفسه اعتبر الموساوي العجلاوي، الخبير في العلاقات الدولية والمتخصص في الشأن الإفريقي، أن القرار يعد تاريخيا لأنه جديد في شكله ومضمونه منذ دخول هذا النزاع دهاليز الأمم المتحدة منذ 40 سنة، إذ أوضح أن نزاع الصحراء ليس بين البوليساريو والمغرب، بل هو نزاع إقليمي أطرافه المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو؛ “بل إن القرار الذي يواصل ذكر الحكم الذاتي في سياق الدعوة إلى حل سياسي واقعي مستدام في كثير من فقراته هو رسالة واضحة من المنتظم الدولي لدعاة الانفصال، وهواة تقرير المصير من هذا المدخل الانفصالي”.
وأفاد عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية في الأمم المتحدة، أن “جبهة البوليساريو مستمرة في بيع الوهم للصحراويين بالمخيمات”، وزاد أنه يتفهم حالة الإحباط التي خيمت على قيادة الجبهة بعد قرار مجلس الأمن الأخير الذي لم يتكلم البتة عن الاستفتاء.

أضف تعليق