كتبت “أخبار اليوم” أن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية سجل تراجع سمعة المغرب في أعين مواطنيه، بسبب الحركات الاجتماعية التي شهدها خلال الثلاث سنوات الأخيرة، في إشارة إلى احتجاجات الريف وجرادة وزاكورة، وهو ما يمكن أن يؤثر بشكل سلبي مستقبلا على السمعة الخارجية للبلاد، تضيف الجريدة، مشيرة إلى أن المعهد الملكي أوضح أن سمعة المغرب الداخلية عرفت انخفاضا مماثلا بين عامي 2015 و2016، غير أنها تحسنت بشكل كبير خلال 2017 لتعود مباشرة في اتجاهها التنازلي عام 2018.

أضف تعليق