محمد السباعي – شيشاوة اليوم
تابع الرأي العام الإقليمي بسخرية عارمة واحدة من الطرائف التي عرفتها دواليب مصالح المجلس الإقليمي لشيشاوة، بطلها رئيس جماعة ترابية تنتمي لنفوذ دائرة ايمنتانوت.
فالرئيس البامي، وبعد طول انتظاره لتوقيع الإتفاقية الإطار المتعلقة بكهربة العالم القروي والتي تهم جميع الجماعات الترابية بالإقليم، حيث تم عرضها على جميع المجالس الجماعية، وبعد الموافقة عليها من طرف جميع الجماعات تم استدعاء رؤساء هذه الأخيرة قصد التوقيع على حوالي 15 نسخة للاتفاقية بالمجلس الإقليمي لشيشاوة بصفته حامل المشروع، وحينما حضر رئيس الجماعة المذكور للتوقيع بالخانة المخصصة لجماعته، وفي سابقة من نوعها، وقع مستعملا خاتم مقاولته.
الحادثة بقدر ماهي طريفة، بقدر ما تسائل وضعية ومستوى بعض الرؤساء، الذين يتخبطون بين الجهل والأمية من جهة، والجشع والطمع من جهة أخرى، فكيف يعقل ألا يميز رئيس جماعة ترابية بين خاتم جماعته وخاتم مقاولته؟ وهل وصل الاستخفاف يالمسؤولية إلى هذا الحد؟ وهل هذا النوع من الرؤساء من يعول عليه للضبط والحزم في الأمور والتدقيق في برامج وخطط التنمية والتمييز بين الصالح والطالح منها، وهو لايفرق بين طوابعه كرئيس منتخب يسير مصالح الساكنة ويراهن عليه الجميع في تحريك عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والرياضية وغيرها من الجوانب التي تمس الواقع المعيشي للمواطنين في تراب جماعته.

أضف تعليق