محمد السباعي – شيشاوة اليوم
عقد المجلس الجماعي لسيدي المختار دورته العادية لشهر ماي في شهر يونيو، أول أمس الخميس 28 يونيو، بمن حضر من الأعضاء.
وقد أصبح الشأن الجماعي بسيدي المختار حديث الساعة بفعل سحب البساط من تحت أقدام رئيس المجلس الذي فقد أغلبيته وتآكلت شعبيته يوما بعد يوم بسبب “خواطره الفايسبوكية” التي أفسدت الأجواء داخل أغلبيته وداخل الأوساط المختارية على العموم.
وتناقل الحاضرون للجلسة المنعقدة يوم الخميس طريفة من طرائف الرئيس الذي خرق البرتوكول المتعلق برفع برقيات الولاء للسدة العالية بالله الملك محمد السادس، فقد تلى البرقية في هاتفه النقال وليس على ورق مكتوب مع مايجب من احترام وتوقير في مثل هذه المواقف، حيث يستوجب البروتوكول المتبع تسليم البرقية لممثل السلطة المحلية الحاضر بالجلسة ليرفعها إلى السلطات الإقليمية والتي ترفعها القنوات الرسمية المعتادة إلى السدة العالية بالله.
وللإشارة، فقد صوت المجلس الجماعي لسيدي المختار بالأغلبية المطلقة على نقطة وحيدة من بين 7 نقط مدرجة في جدول أعمال الدورة، لكونها النقطة الوحيدة التي عرضت على اللجنة المختصة للتداول بشأنها، فيما تم رفض باقي النقط لعدم التقيد بالمادة 28 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات 14-113.

أضف تعليق