آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

36 سنة سجنا نافذا في حق أربعة أشخاص من عائلة واحدة متهمين بقتل أربعني ودفن عظامه بمقبرة بإدويران

محمد السباعي – شيشاوة اليوم

وزعت الغرفة الإبتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش، مؤخرا، ستة وثلاثون سنة سجنا نافذا وغرامات مالية متفاوثة، في حق أربعة أشخاص من عائلة واحدة، في قضية قتل شخص وتشويه جثته بجماعة ادويران، حيث أدين المسمى “عبد الله.أ” ب 20 سنة سجنا نافذا، وشقيقه “محمد.أ” ب 10 سجنا نافذا، وغؤ حق والدهما وشخص من نفس العائلة بثلاثة سنوات حبسا نافذا لكل واحد منهما.
أفادت مصادر مقربة من التحقيق ل”شيشاوة اليوم”، أن الشقيقين المتهمين بقتل عمهما اعترفوا تلقائيا خلال مراحل الدعوة، بإرتكابهما لجريمة القتل مع تشويه الجثة.
وأضافت ذات المصادر، أن الشقيقين (عبد الله.أ) مزداد سنة 1987 و( محمد.أ) مزداد سنة 1984، واثناء الإستماع إليهما في محضر قانوني، أكدوا أن سبب الخلاف بينهما وبين الضحية (العم) المسمى قيد حياته “حدوش.أ”، هو الصراع حول الإرث، المتمثل في بقعة أرضية تتواجد بدوار “أدازن” جماعة ادويران، مضيفين أن هذا الأخير وبعد امتناعه عن تقسيم الإرث الذي هو من نصيب والدهما، قام المسمى “عبد الله” بتوجيه ضربة قاضية له بواسطة “حجرة” أٍردته قتيلا في الحين أمام مسكنهما بالدوار المذكور وفي واضحة النهار.
بعد ارتكابهما لجريمة القتل، أخبروا خلسة والدهما المسمى (بوسلام.أ) مزداد سنة 1955، وأحد أفراد عائلتهما المسمى (ابريك.أ) بالواقعة، ليتم وضع خطة محكمة لإخفاء الجثة، حيث استغلوا الظلام الحالك التي يسود بالدوار وقاموا بوضع الجثة وسط بئر لمدة تقارب 3 أشهر، وبعد تحللها، قاموا بإنتشال العظام ورميها بجانب القبور وسط المقبرة المتواجدة بالدوار، حتى لا تثير انتباه أحد، ليقوموا بتسويق أخبار زائفة كون بعض الكلاب الضالة تنبش القبور ليلا في غياب حارس خاص بالمقبرة.
تفاصيل هذه الجريمة الشنعاء تعود تفاصيلها إلى سنة 2012، بعد أن شاعت أخبار داخل الأوساط الدويرانية أن الهالك اختفى عن الأنظار دون الوصول إلى مكان تواجده، إلا أن ابن أخيه كان له رأي آخر وشكك في اختفاء عمه، ليضع شكاية لدى مكتب وزير العدل والوكيل العام للملك بإستئنافية مراكش، تفيذ أن عمه تعرض لجريمة قتل من طرف مجهولين، التحقيقات التي باشرتها مجموعة من الفرق الأمنية التي حلت بالدوار المذكور لم تتوصل إلى حقيقة الأمر، إلا أن التحريات التي قادها قائد المركز القضائي الجديد ومنذ توليه المسؤولية، مكنته من فك لغز هذه الجريمة الشنعاء التي عمرت فصولها لأكثر من 5 سنوات.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!