جورنال “الصباح” جا فيها المقياس العالمي للفساد الخاص افريقياء في سن العاشرة في 2019، كشف أن 31 في المائة من المقارنة أدوا الرشوة لتحصيل خدمة معينة وأن 53 في المائة منهم يعتقدون أن مستوى الرشوة ارتفع خلال 12 شهرا، وفق تقرير أجرته منظمة الشفافية الدولية ترانسبرانسي، بشراكة مع منظمة أفرو بارومتر، التي أجرت بحثا باستجواب 1200 مغربي من أصل عينة همت 47 ألف إفريقي موزعين على 35 دولة.
واعتقد المقارنة الذين تم استجوابهم ضمن خريطة المسح لإشراك الرشوة في القارة الإفريقية أن حكومة سعد الدين العثماني لا تحارب الرشوة وأن بنية 74 في المائة، وإن كانت نسبة أداء الرشوة لتحصيل خدمة ما، تراجعت من 48 في المائة في 2015 إلى 31 في المائة في 2019. لكن الخطورة، حسب هذه الدراسة، تكمن في انتشار داء الرشوة في المدارس العمومية حيث وصلت نسبتها إلى 6 في المائة، لتحاكي ما يجري في قطاع الصحة والسكن، وباقي القطاعات.

أضف تعليق