أوردت جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، أن العديد من التقارير الصحفية الدولية، أن الخاسر الأكبر في الأزمة التي يمر منها النظام الجزائري هو جبهة البوليساريو، حيث أن التكلفة السياسية والمادية للجبهة تغضب العديد من زعماء المعارضة بالجزائر، تزامنا والانتفاضات التي تشهدها مخيمات تندوف بين الفينة والأخرى والحديث عن بيع المساعدات إلى المهربين وتجار المخدرات وحتى الجماعات المسلحة الإرهابية التي تنشط في منطقة الساحل، وهو ما يعني أن انفجار الوضع بالمخيمات بات وشيكا، ومخاوف من إثارة المسلحين الفوضى في الجزائر أو محاولة تدخلهم أو استعمالهم في قمع انتفاضة الشارع الجزائري السلمية، وتحريفها عن مسارها.
24 ساعة
5 مايو، 2026
2 مايو، 2026
21 أبريل، 2026
16 مارس، 2026
6 مارس، 2026
احتقان في مخيمات ” البوليساريو”
20 مارس، 2019

أضف تعليق