في الوقت الذي تتفاعل فيه قضية تفكيك شبكة كبيرة للاتجار الدولي في المخدرات من قبل المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابعة لمديرية مراقبة التراب الوطني، والتي اتخذت من ضيعة فلاحية بالنفوذ الترابي لجماعة الجريفية التابعة لإقليم بوجدور منطلقا لها، عين عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني، العميد سعيد باعلي على رأس الفرقة الإقليمية للشرطة القضائية بالمدينة، بعدما كان المنصب شاغرا منذ أشهر حينها كان باعلي يشغل رئيسا للدائرة الرابعة للشرطة بمدينة العيون.
من جهة أخرى، فإن الإطاحة بشبكة الاتجار في المخدرات، وضعت عددا من المنتخبين وأبنائهم، وبعض المسؤولين بالإدارة الترابية داخل الإقليم في وضع حرج، بل إن بعضهم أضحوا يتحسسون رؤوسهم، خصوصا بعد توقيف أحد المسؤولين برتبة خليفة قائد، والذي كان يشتغل بعمالة إقليم بوجدور، حيث كان مسؤولا عن ملف الإنعاش الوطني بالإقليم وملفات المجازين تورد “الأخبار”.
وبحسب بعض المعطيات، فإن من شأن التحقيقات المتواصلة التي يواصلها رجال أمن تابعون للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، أن تطيح ببعض المسؤولين الآخرين، منهم من لا يزال يشتغل بالمدينة، ومنهم من انتقل إلى مدن أخرى أو تقاعد.
وأعادت هذه القضية إلى الواجهة، أسئلة متعددة بالشارع البوجدوري حول قضية الثراء الكبير والسريع جدا لعدد من الأشخاص بالمدينة، والذين أضحوا يملكون عقارات كثيرة في عدد من المدن الداخلية والساحلية؛ وسيارات فاخرة، ومراكب للصيد البحري ومنهم عدد من المنتخبين وبعض العاملين وبعض المقاولين الصغار.

أضف تعليق