آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

إقليم شيشاوة.. نشاط تحسيسي يجمع بين الاحتفاء بالوحدة الوطنية وتعزيز الوعي بالصحة النفسية

محمد السباعي – شيشاوةاليوم 

في سياق الاحتفاء بالعيد الوطني للوحدة، وتزامناً مع تخليد الذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة، وبمناسبة اليوم العالمي للصحة النفسية، نظمت جمعية شمس تلدت بإقليم شيشاوة، زوال يوم أمس الأربعاء، نشاطاً توعوياً وتحسيسياً بمركز تأهيل وإدماج النساء في وضعية صعبة بمدينة شيشاوة، بمشاركة 35 مشارك، وذلك تحت إشراف الفيدرالية الوطنية للصحة النفسية، وبشراكة مع جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية ومكتب الهلال الأحمر المغربي.

واستُهل هذا اللقاء بقراءة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبها ترديد النشيد الوطني المغربي، في أجواء طبعتها مشاعر الاعتزاز بالهوية الوطنية واستحضار رمزية المناسبات الوطنية التي يحتفي بها المغاربة خلال هذه الفترة.

وشكل اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية الجمع بين ترسيخ قيم المواطنة والانتماء الوطني، وتعزيز الاهتمام بالصحة النفسية باعتبارها أحد المكونات الأساسية لصحة الإنسان وجودة حياته.

وفي هذا الإطار، قدمت الاستاذة نعيمة خوشان، رئيسة جمعية شمس تلدت، مداخلة تناولت فيها رمزية العيد الوطني للوحدة وذكرى المسيرة الخضراء ودلالاتهما الوطنية، مستحضرة الإنجاز الدبلوماسي المتعلق بالاعتراف الدولي بمغربية الصحراء وما يحمله من أبعاد مرتبطة بالوحدة الترابية للمملكة. كما سلطت الضوء على أهمية الصحة النفسية في تحقيق التوازن الفردي والأسري والاجتماعي، ودورها في تحسين جودة الحياة وتعزيز رفاه الإنسان.

ومن جانبها، تناولت عائشة أيت بلعربي.اطار طبي بمراكش رئيسة جمعية شمس تانسيفت للصحة النفسية، في مداخلتها موضوع الاعتزاز بالهوية الوطنية والتشبث بالوحدة الترابية للمملكة، قبل أن يشهد اللقاء مداخلة للسيد عبد الله بابو، الذي استحضر بدوره دلالات المناسبات الوطنية وأهمية ترسيخ قيم الانتماء والتلاحم.

وعلى مستوى محور الصحة النفسية، شكل اللقاء فرصة للتأكيد على ضرورة تعزيز الوعي المجتمعي بهذا المجال، وإبراز مكانته باعتباره ركيزة أساسية لصون كرامة الإنسان وتحقيق توازنه النفسي والاجتماعي، بما يساعده على التفاعل الإيجابي مع محيطه والمساهمة في تنمية مجتمعه.

وأكدت مختلف المداخلات أن الصحة النفسية لا تقتصر على الجانب الفردي أو العلاجي، بل تمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة تستدعي تضافر جهود المؤسسات الصحية والهيئات المدنية والأسر ومختلف الفاعلين، من أجل ترسيخ ثقافة الوقاية والتضامن، ومحاربة الوصم والتمييز المرتبطين بالاضطرابات النفسية، وتعزيز حق الجميع في الرعاية والمواكبة والدعم النفسي والاجتماعي.

ويأتي تنظيم هذا النشاط في إطار الجهود التي يبذلها المجتمع المدني للمساهمة في نشر ثقافة الصحة النفسية، والتعريف بأهميتها داخل الأسرة والمجتمع، وتشجيع المبادرات التحسيسية الرامية إلى تعزيز الوعي والوقاية والتضامن مع الأشخاص الذين يحتاجون إلى المواكبة والدعم.

وفي ختام اللقاء، رُفعت برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، عبّر من خلالها المشاركون عن تشبثهم بالثوابت الوطنية وتجديد مشاعر الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد.

وقد شكل هذا الموعد مناسبة جمعت بين استحضار رمزية المناسبات الوطنية وتعزيز ثقافة الاهتمام بالصحة النفسية، في تأكيد على أهمية الاستثمار في الإنسان وصون كرامته وتحقيق رفاهه النفسي والاجتماعي باعتبار ذلك ركيزة أساسية لبناء مجتمع متماسك ومتضامن.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!