“الأحداث المغربية” التي ورد فيها أن شواطئ سبتة المحتلة تحوّلت إلى فضاء مفتوح لفنطومات الهجرة غير الشرعية (قوارب سريعة)، بعد أن عجزت فرق الحرس المدني والبحرية الإسبانية عن توقيفها ووضع حد لأصحابها. ففي كل ليلة تحل بشواطئ المدينة المحتلة عشرات من القوارب السريعة، التي لا يعرف مصدرها ولا من أين أتت لتحمل أعدادا كبيرة من المهاجرين غير الشرعيين، حيث وجدت مافيات الهجرة السرية الأرض الخصبة لعملياتها.
في الصدد ذاته، وصف أحد عناصر الحرس المدني واحدة من تلك الليالي قائلا: كانت ليلة فوضى عارمة. فوضى وضغط هائلان في عرض البحر، وقد تفاقمت هذه الفوضى بسبب المهاجرين الذين وصلوا إلى سبتة خلال موجات التوافد الجماعي في نهاية يوليوز، ساعين إلى عبور المضيق لتجنب إعادتهم إلى المغرب. ويشير العدد الهائل من المهاجرين إلى ضغط سيزداد مع قيام قوات الأمن بمداهمات في الأحياء.

أضف تعليق