“الأحداث المغربية” أوردت أن نحو 20 عنصرا من الدرك الملكي، من رتب مختلفة، يخضعون للتحقيق على خلفية مقتل شرطي خلال تدخل أمني لاعتقال أحد أخطر المطلوبين للعدالة بضواحي مدينة إمزورن، خلال الشهر الماضي، وذلك للاشتباه في وجود علاقات مفترضة تربط بعضهم بالمتهم الرئيسي الذي جرى توقيفه يوم وقوع الحادث.
ونسبة إلى مصادر الجريدة، فقد باشرت مصالح الدرك الملكي بحثا موسعا، بناء على تعليمات النيابة العامة المختصة، للكشف عن طبيعة العلاقات التي يُشتبه في أنها كانت تربط عناصر من الدرك بالموقوف الرئيسي، إذ شملت التحقيقات دركيين ما زالوا يزاولون مهامهم بالمنطقة، وآخرين سبق أن انتقلوا للعمل بمناطق أخرى.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الأبحاث شملت استدعاء كل من ظهرت مؤشرات على وجود صلة له بالمشتبه فيه الرئيسي، الذي جرى توقيفه عقب العملية الأمنية التي انتهت بمقتل عنصر من فرقة محاربة الجريمة، وذلك في إطار مساع لتحديد طبيعة هذه العلاقات ومدى ارتباطها بالقضية موضوع التحقيق.
وأضافت “الأحداث المغربية” أن التحريات أظهرت شبهات بشأن وجود شبكة من العلاقات السابقة بين الموقوف وعناصر من الدرك الملكي، من رتب مختلفة، استنادا إلى تصريحات المتهم الرئيسي وبعض معاونيه، فضلا عن نتائج الخبرات التقنية المنجزة على هواتف عدد من الأشخاص المشمولين بالبحث.

أضف تعليق