محمد السباعي – شيشاوة اليوم
مع بداية كل دخول مدرسي تطفو على السطح مشاكل مرتبطة بجوانب هذا الدخول بإقليم شيشاوة، خير مثال على ذلك معاناة بعض ساكنة الجبل في دواوير نائية لازال أبنائها يعانون من غياب بنيات تتوفر فيها أبسط الشروط المناسبة للتحصيل لإستقبالهم، كدواري تاركا أوفلا بجماعة أيت حدو يوسف وواندغيغ بجماعة أفلايسن، التابعين معا لدائرة ايمنتانوت إقليم شيشاوة.
ووفق مصادر مطلعة لصحيفة شيشاوة اليوم، فبدوار تاركا أوفلا لازال أزيد من 40 تلميذ يبحثون عن مقر يحتضنهم للتحصيل الدراسي بعدما تهدم القسم المدرسي الذي كان يأويهم جراء زلزال الحوز سنة 2023، حيث وبعده كانوا يحصلون دروسهم داخل خيمة إلا أن العواصف وشدة الرياح التي تعرفها المنطقة مزقت هذه الخيمة لينتقل بعدها التلاميذ إلى مرآب بالدوار تبرع به أحد المحسنين ليقوم مقام القسم المدرسي، ليتفاجأ التلاميذ وذويهم عند هذا الدخول المدرسي بمطالبته استرجاع مرآبه، ليترك التلاميذ أمام المجهول.
أما بالنسبة لدوار واندغيغ، وحسب مصادرنا دائما، فإن تلاميذ هذه الدوار الذين يتجاوز عددهم 25 تلميذا، لازالوا يدرسون بالمسجد بعدما تضرر القسم المدرسي جراء الزلزال. وفي غياب أي حلول تلوح على أرض الميدان يتساءل أباء وأولياء أمور التلاميذ، إلى متى ستستمر هذه الوضعية علما أن المسجد لا يمكنه أن يؤدي وظيفة القسم المدرسي إلى آجال غير معلوم.
وفي ظل استمرار هذا الوضع، وفي انتظار تدخل المديرية الإقليمية المعنية بحلول جذرية، فقد علمت الجريدة من مصادرها، أن ساكنة تاركا أوفلا بجماعة ايت حدو يوسف تعتزم القيام بأشكال نضالية احتجاجا على هذا الوضع الذي دام لأزيد من 3 سنوات.

أضف تعليق