آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

ملف الحدود المغربي الجزائري أمام صناع القرار الأمريكي

“الأيام” كتبت أنه في وقت يتواصل فيه الجدل حول الخلفيات التاريخية للحدود المغربية الجزائرية، دعا عبد الرحمن مكاوي، الخبير العسكري والاستراتيجي، إلى نقل النقاش حول ما يُعرف بالصحراء الشرقية من السجال السياسي إلى دوائر القرار الاستراتيجي، خصوصا في الولايات المتحدة.

وسجل مكاوي أن المغرب يحتاج إلى جهد دبلوماسي وبحثي منظم لإبراز الوثائق والوقائع المرتبطة بمرحلة الاستعمار الفرنسي وتشكل الحدود في المنطقة، ومواجهة ما يعتبره تضليلا تاريخيا بشأن أصول السيادة على مناطق تندوف وبشار وتوات وقورارة، معتبرا أن ملف الصحراء الشرقية يحتاج إلى “مذكرة تاريخية حقيقية” موجهة خصوصا إلى دوائر القرار السياسي والاستراتيجي في الولايات المتحدة، بهدف إعادة فتح النقاش حول الخلفيات الاستعمارية التي رسمت الحدود المغربية الجزائرية الحديثة.

واعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي أن جزءا من المشكلة يعود إلى ما وصفه بالتلاعب والتضليل في تقديم التاريخ الإقليمي، داعيا المغرب إلى بذل جهد دبلوماسي وبيداغوجي أكبر لدى مراكز القرار الأمريكية، حتى لا تختزل الصورة في معادلة مبسطة تجعل الحدود التي ورثتها الجزائر عن الاستعمار الفرنسي وكأنها كانت دائما حدود دولة جزائرية مستقلة.

وأبرز أن المغرب، إذا أراد إيصال وجهة نظره إلى واشنطن، لا ينبغي أن يكتفي بالخطاب السياسي المباشر، وإنما يحتاج إلى بناء ملف تاريخي وقانوني متكامل يقدم لصناع القرار الأمريكيين والباحثين ومراكز الدراسات.

ويشمل ذلك، في تصور الخبير ذاته، نشر الخرائط والوثائق الفرنسية السابقة للاستقلال ومحاضر المفاوضات المغربية الجزائرية ووثائق اتفاق يوليوز 1961 والمراسلات الدبلوماسية الأمريكية والفرنسية والوثائق المتعلقة بالمنظمة المشتركة للمناطق الصحراوية، إلى جانب وثائق البرنامج النووي الفرنسي في الصحراء.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!