محمد وعزيز – شيشاوة اليوم
لم يعد يفصل دائرة شيشاوة عن موعد الانتخابات التشريعية سوى أربعة أيام، وسط تصاعد وتيرة الحملات واللقاءات الميدانية والتواصل المباشر مع الناخبين.
ومع دخول السباق مرحلته الأخيرة، تتجه الأنظار إلى البرامج والوعود والملفات التي تشغل الساكنة، خصوصاً ما يرتبط بالتنمية والصحة والتعليم والطرق والماء وفرص الشغل.
وبينما تتنافس اللوائح والمرشحون على استقطاب أصوات الناخبين، تبدو انتظارات المواطنين مرتبطة أساساً بالملفات اليومية، من تحسين الخدمات الأساسية وفك العزلة عن المناطق القروية، إلى النهوض بالبنيات التحتية وتحسين ظروف العيش.
غير أن هذه الانتظارات لا تنتهي بمجرد إغلاق صناديق الاقتراع، بل قد تتحول بعد الاستحقاق إلى معيار للمتابعة والمساءلة. فالناخب الذي يستمع اليوم إلى الوعود، يظل من حقه غداً أن يتساءل عن مدى ما تحقق منها، وما الذي تم الدفاع عنه داخل المؤسسة التشريعية، وما الذي بقي مجرد التزام انتخابي.
وتشكل الأيام المتبقية فرصة أمام مختلف المرشحين لتوضيح مواقفهم وأولوياتهم، وتقديم إجابات مباشرة عن انتظارات المواطنين، في وقت يظل فيه المشهد الانتخابي مفتوحاً على تعدد الاختيارات والبرامج.
وبالموازاة مع الحضور الميداني، يواصل الفضاء الرقمي فرض نفسه في الحملات الانتخابية، غير أن حجم التفاعل والمشاهدات على مواقع التواصل الاجتماعي لا يعكس بالضرورة اتجاهات التصويت، إذ تبقى صناديق الاقتراع وحدها القادرة على تقديم الصورة النهائية.

أضف تعليق