مريم وحيد – شيشاوة اليوم
من أعالي جبال إمين الدونيت بإقليم شيشاوة، يواصل أحمد واهروش، وكيل لائحة حزب الاستقلال بدائرة شيشاوة، تحركاته الميدانية في الأمتار الأخيرة من الحملة الانتخابية، في وقت ترفع فيه مختلف اللوائح إيقاع جولاتها عبر مناطق الإقليم، قبل إسدال الستار على الحملة.
في منطقة تفرض تضاريسها ومسالكها تحديات خاصة على المرشحين، اختار واهروش مواصلة جولته بين عدد من الدواوير والتجمعات السكانية، واضعاً التواصل المباشر مع المواطنين في صلب تحركه الانتخابي.
وخلال الجولة، برزت مجموعة من الملفات المرتبطة بالحياة اليومية للسكان، وفي مقدمتها الطرق والمسالك وصعوبة التنقل، إلى جانب الماء والصحة والتعليم والنقل والخدمات الأساسية، وهي قضايا تحضر بشكل متفاوت في النقاش الانتخابي بمختلف مناطق دائرة شيشاوة.
ويأتي هذا التحرك في مرحلة حاسمة من عمر الحملة، بعدما كثفت مختلف اللوائح والمرشحين حضورها الميداني، في سباق مع الزمن للوصول إلى الناخبين واستثمار ما تبقى من الفترة القانونية للحملة.
واهروش، المنحدر من منطقة آيت حساين بأمزوضة، يخوض الاستحقاق وكيلاً للائحة حزب الاستقلال، ضمن المنافسة على المقاعد الأربعة المخصصة لدائرة شيشاوة، في مشهد انتخابي تتقاطع فيه خصوصيات المناطق مع الحضور الميداني والتواصل المباشر.
وفي هذه المرحلة من السباق، لم تعد الجولات مقتصرة على المدن والمراكز والأسواق الأسبوعية، بل تمتد إلى الدواوير والمجالات الجبلية، حيث يواصل المرشحون تحركاتهم في محاولة للوصول إلى أكبر عدد من الناخبين قبل نهاية الحملة.
ومع ذلك، فإن الحضور الميداني أو حجم التجمعات والتفاعل مع المرشحين لا يشكل، في حد ذاته، مؤشراً حاسماً على نتائج الاقتراع، التي تبقى مرتبطة بما ستفرزه صناديق التصويت.
ومع اقتراب موعد الاقتراع، تضيق المسافة بين آخر جولة انتخابية ولحظة فتح الصناديق. وعندما تصمت الحملات، ينتهي دور المنصات واللقاءات، ويبدأ دور الناخب.
من أعالي إمين الدونيت إلى باقي مناطق دائرة شيشاوة، تتجه الأنظار الآن إلى يوم الاقتراع، حيث ستكون الكلمة الأخيرة لصندوق التصويت.

أضف تعليق