“الأحداث المغربية”، التي ورد بها أن السلطات الأمنية تفاعلت بجدية مع “تدوينة” متداولة على موقع التواصل الاجتماعي، أثارت تساؤلات حول ما قيل إنها عملية مشبوهة داخل مسجد بدوار ولاد ترنا بجماعة سيدي بورجة بإقليم تارودانت، وهو المنشور الذي طالب بتدخل السلطات المحلية والدرك الملكي ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية.
ووفق الخبر ذاته فإن الأبحاث التي باشرتها المصالح الأمنية كشفت أن الواقعة المتداولة لا تتعلق بالمسجد، وإنما بمنزل محاذ له، وتدخل في إطار ممارسة مرتبطة بموسم “الرمى” وبيع أطراف الذبيحة بالمزاد العلني.

أضف تعليق