“المساء” نشرت أن شابا كان يشتغل في مذبحة خاصة بالقرابين التي يقدمها بعض الزوار بموسم سيدي علي بنحمدوش بمكناس فجّر، في اتصال بـ”المساء”، عملية الاتجار بلحوم غير صالحة للاستهلاك تخص بعض القرابين من الأغنام والماعز والأبقار، التي تكون أغلبها نحيفة ومصابة ببعض الأمراض، والتي يذبحها بعض الزوار كهدية للجن والشياطين بالموسم المذكور.
وأشار المصدر ذاته إلى أن أصحاب بعض الجزارة يتسابقون على شراء اللحوم المشار إليها نظرا لتدني سعرها، لإعادة بيعها للمواطنين بأثمان مرتفعة بالرغم من أنها غير صالحة للاستهلاك. كما أن المعنيين بالأمر يعلمون بشكل مسبق بأن هذه اللحوم غير خاضعة للمراقبة الصحية المعمول بها من لدن مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.

أضف تعليق