محمد وعزيز – شيشاوة اليوم
لم تعد الطريق الوطنية رقم 8، الرابطة بين مراكش وشيشاوة في اتجاه الصويرة تحتمل مزيداً من الانتظارية. فهذا المحور يشكل شرياناً طرقياً واقتصادياً وسياحياً حيوياً، ويعرف حركة متزايدة للمواطنين والشاحنات ووسائل النقل، ما يجعل استكمال التثنية وتحسين السلامة وانسيابية السير ضرورة ملحّة.
ورغم استفادة مقطع شيشاوة–الصويرة من أشغال التقوية والتأهيل، فإن ذلك لا يحسم السؤال الأساسي: متى ستصل التثنية إلى هذا المحور وتُستكمل في اتجاه الصويرة؟
وسبق طرح مشروع تقوية الطريق على مسافة تناهز 60 كيلومتراً، بكلفة قدرت بحوالي 60 مليون درهم، غير أن مرور السنوات يعيد طرح السؤال: هل التقوية حل نهائي، أم مجرد مرحلة في انتظار استكمال التثنية؟
عدد من المواطنين والفاعلين بإقليم شيشاوة يطالبون مجلس جهة مراكش آسفي ووزارة التجهيز والماء بالكشف بوضوح عن مستقبل الطريق: هل استكمال التثنية مبرمج؟ هل أُنجزت الدراسات؟ وما هي المقاطع المعنية والآجال المرتقبة لانطلاق الأشغال؟
فالساكنة لا تريد وعوداً مفتوحة، بل برنامجاً واضحاً، وتمويلاً محدداً، وآجالاً معلنة.
وتثنية هذا المحور ليست مجرد مشروع طرقي، بل استثمار في السلامة والتنمية والحركية الاقتصادية والسياحية، وتعزيز للربط بين مراكش وشيشاوة والصويرة وأكادير.
وبعد سنوات من التقوية والإصلاح، يبقى السؤال الذي ينتظر جواباً واضحاً:
متى تنتهي مرحلة “إصلاح الطريق” ويُفتح الطريق أمام “استكمال التثنية”؟

نتمنى من كل غيور على المدينة والساكنة في هدا الاقليم التي تتولى عليه الكوارت التي تتجلى في قيمة المسؤولين الدنوية التي تعبر عنها مسارهم المهني الغير الكفأ
هناك شريان لا يقل قيمة عن ربط اقليم شيشاوة بمراكش وهو ربط اقليم الشماعية وشيشاوة خط يربط مدن الشمال بالجنوب
هل يوجد من سيترافع عنه لخلق طريق سريع بين شيشاوة والشماعية