“المساء” ورد بها أن أزمة العطش تخيم على ساكنة بني خلفتن بجماعة المريجة بجرسيف. وفي الصدد ذاته قال فاعل جمعوي في اتصال بالجريدة إن الساكنة المذكورة تعيش أوضاعا كارثية في عز الحرارة المفرطة، إذ أضحت عملية الحصول من طرفها على قطرة ماء تتطلب الكثير من العناء والانتظار، في وقت تعتبر المياه التي توزع عليها بواسطة صهريج بلاستيكي غير صالحة للشرب بسبب طعمها المر ورائحتها النتنة.
وأضاف الخبر أن الساكنة تطالب بضرورة تدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل من أجل إعادة تزويد المنازل بالمياه، وذلك للحد من معاناة الساكنة مع عملية الحصول على هذه المادة الحيوية والضرورية في الحياة.

أضف تعليق