عماد الشرفاوي – شيشاوة اليوم
تُعد محطة سيارات الأجرة الكبيرة بمدينة شيشاوة من المرافق الحيوية التي تستقبل يومياً عدداً كبيراً من المسافرين، وتشكل إحدى الواجهات الأساسية للمدينة، غير أن وضعيتها الحالية تطرح أكثر من علامة استفهام حول مستوى العناية بهذا المرفق العمومي.
فالمحطة، التي يفترض أن تكون فضاءً منظماً ونظيفاً يليق بالمسافرين والمهنيين، باتت في حاجة ماسة إلى عملية شاملة لإعادة التأهيل، تشمل تنظيف فضاءاتها ومحيطها، وتحسين ظروف الاستقبال، وإعادة تنظيم مختلف مرافقها بما يضمن صورة أفضل عن المدينة.
ولا يتعلق الأمر هنا بمجرد تحسين شكلي، بل بمرفق عمومي له ارتباط مباشر بالحياة اليومية للمواطنين، وبصورة مدينة شيشاوة أمام زوارها والمسافرين القادمين إليها. فالعناية بالمحطات والمرافق العمومية تعكس مستوى التنظيم والاهتمام بالمجال الحضري وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وعليه، فإن ساكنة المدينة ومهنيي سيارات الأجرة يتطلعون إلى تدخل جدي ومسؤول من الجهات المعنية، من أجل وضع المحطة ضمن أولويات برامج التأهيل، وإخراجها من وضعيتها الحالية، وتحويلها إلى فضاء يليق بمدينة شيشاوة ومكانتها.
محطة الطاكسيات الكبيرة بشيشاوة لا تنتظر الكثير… فقط تأهيلاً يعيد إليها الاعتبار، وتنظيفاً يجعلها في مستوى مدينة تستحق الأفضل.

أضف تعليق