محمد وعزيز – شيشاوة اليوم
في مشهد عكس إصرارًا على مواصلة التواصل الميداني رغم موجة الحرارة المفرطة ورياح “الشركي” التي تعرفها المنطقة، حلّ القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، مولاي هشام المهاجرين، بجماعة أهديل، في زيارة استقطبت حضورًا سياسيًا وقبليًا لافتًا.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من رؤساء الجماعات الترابية، وأعضاء الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم شيشاوة، إلى جانب عدد من أعيان قبيلة أحمر وفعاليات محلية، في أجواء طبعها النقاش حول قضايا التنمية المحلية وآفاق العمل السياسي بالإقليم.
وتأتي هذه الزيارة في سياق الحركية التنظيمية التي يشهدها الحزب على المستوى الإقليمي، حيث يواصل مسؤولوه تكثيف اللقاءات الميدانية والتواصل المباشر مع المنتخبين والفعاليات المحلية، استعدادًا للاستحقاقات السياسية المقبلة وتعزيز الحضور التنظيمي للحزب.
ويرى متابعون أن تنظيم هذا اللقاء، رغم الظروف المناخية القاسية، يعكس الرهان على القرب من المواطنين وترسيخ التواصل الميداني، كما يؤكد المكانة التي تحظى بها جماعة أهديل وقبيلة أحمر ضمن المشهد السياسي بالإقليم.
وخلفت الزيارة تفاعلًا واسعًا بين الحاضرين، الذين اعتبروها محطة مهمة لتبادل وجهات النظر حول أولويات المرحلة، وتأكيدًا على استمرار الدينامية السياسية التي تعرفها المنطقة في أفق الاستحقاقات المقبلة.










أضف تعليق