مريم وحيد – شيشاوة اليوم
شهدت مدينة إمنتانوت، عصر اليوم الأربعاء، استنفاراً أمنياً عقب العثور على جثة شخص بالقرب من قنطرة وادي إمنتانوت بمحاذاة الطريق الوطنية رقم 8، في ظروف وصفت بالغامضة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت عناصر مفوضية الشرطة بإمنتانوت إلى عين المكان، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية والتقنية والسلطات المحلية، حيث باشرت الإجراءات القانونية اللازمة وعاينت الجثة قبل فتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وحسب مصادر مطلعة لجريدة “شيشاوة اليوم”، فإن الجثة تعود لشخص كان يعيش وضعية تشرد، وقد شوهد، بحسب إفادات عدد من المواطنين، مساء أمس الثلاثاء، وهو يتجول بشوارع مدينة إمنتانوت بدون ملابس.
ووفق الصور التي توصلت بها جريدة شيشاوة اليوم، والتي تتحفظ على نشرها نظراً لبشاعة المشاهد التي تتضمنها، فقد أظهرت المعاينات الأولية وجود آثار إصابات وجروح متفرقة على مستوى الوجه والرأس والبطن والكتف، كما عُثر على حجر كبير الحجم بالقرب من الجثة.
وتؤكد الصور المتوفرة لدى الجريدة أن الجثة ليست مفصولة الرأس، خلافاً لما تم تداوله على بعض صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما يفند الإشاعات التي رافقت الحادث، وقد دفعت هذه المعطيات المصالح المختصة إلى تعميق الأبحاث والتحريات للكشف عن ملابسات الوفاة والظروف المحيطة بها، دون استبعاد أي فرضية في هذه المرحلة من التحقيق.
وقد جرى نقل جثة الهالك إلى مستودع الأموات بمدينة مراكش قصد إخضاعها للتشريح الطبي، الذي من المرتقب أن يحدد الأسباب الحقيقية للوفاة ويساهم في توجيه مجريات البحث.
وفي الوقت الذي تواصل فيه مصالح الضابطة القضائية أبحاثها الميدانية والتقنية، يترقب الرأي العام المحلي ما ستسفر عنه نتائج التحقيقات الجارية لكشف حقيقة هذه الواقعة التي خلفت حالة من الاستياء والتساؤل وسط ساكنة إمنتانوت.

أضف تعليق