آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

اعتقال أم عرضت ابنتيها لممارسات جنسية شاذة

أفادت مصادر جيدة الاطلاع بأن عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن الرباط أحالت، صباح أول أمس الأربعاء، على النيابة العامة المختصة بمحكمة الاستئناف بالرباط سيدة أربعينية مشتبه في ارتكابها جريمة مثيرة للغاية تتعلق بهتك عرض من طرف الأصول استهدفت ابنتيها اللتين تبلغان من العمر سبع وتسع سنوات .

كاميرات سرية ومحضر صادم

جرى تقديم المتهمة، وهي من مواليد 1979، صباح أول أمس الأربعاء، أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط في حالة سراح، حيث اطلع على المحضر الصادم المحرر في حقها، ثم استنطقها تمهيديا قبل أن يحيلها على قاضي التحقيق، ملتمسا منه إخضاعها للتحقيقات التفصيلية اللازمة مع إيداعها السجن. وقرر قاضي التحقيق وضعها رهن الاعتقال بتهمة ثقيلة تتعلق بهتك عرض قاصر بالعنف من طرف الأصول.

وأكدت مصادر متطابقة أن هذه الفضيحة المدوية فجرها زوج المتهمة وأب الطفلتين الضحيتين، بعد أن فطن لسلوكات شاذة حوله، عززتها تصريحات عفوية للطفلتين الضحيتين، بعدما أكدتا تعرضهما لممارسات غريبة وخادشة للحياء من طرف والدتهما.

وأكدت المصادر ذاتها أن والد الطفلتين حاول التأكد من بعض الفرضيات المقلقة والهواجس التي انتابته وهو يستمع لرواية ابنتيه الضحيتين، حيث قرر متابعة تحركات زوجته داخل البيت في غيابه، من خلال رصدها بكاميرات سرية، قبل أن يصدم بعد الاطلاع على التسجيلات المخزنة، ما دفعه إلى الاستنجاد بالنيابة العامة والمصالح الأمنية التي دخلت على الخط فور توصلها بتسجيلات الكاميرا وشكاية الزوج، حيث استدعت المتهمة وعرضت عليها الشكاية والتسجيلات الصادمة، التي أظهرتها في وضعيات تلبس بممارسة سلوكات جنسية شاذة في حق ابنتيها، بعد الانفراد بهما بالمنزل.

وخضعت المشتبه فيها للبحث التمهيدي، لدى مصالح الشرطة القضائية بالرباط، قبل عرضها على الوكيل العام للملك وقاضي التحقيق الذي قرر، مساء أول أمس، إيداعها سجن تامسنا بتهمة ثقيلة تتعلق بهتك عرض قاصر من طرف الأصول، في انتظار الشروع في استنطاقها تفصيليا خلال الأيام القادمة من طرف قاضي التحقيق.

ورجحت مصادر مقربة من الملف أن تجد المتهمة نفسها محاصرة بتهم وشبهات جد خطيرة، قد تتطلب إخضاعها لخبرات طبية، بالنظر إلى خطورة الجريمة المنسوبة إليها، والتي لا يمكن أن تصدر عن أم عاقلة.

ويرتبط الأمر بممارسة سلوكات إباحية ومخلة بالحياء بحضور ابنتيها وباستعمال أدوات جنسية، فضلا عن جرهما إلى الانخراط في هذه الممارسات الشاذة وفق ما تم تداوله لحد الساعة، في انتظار التأكيد أو النفي مع تقدم الأبحاث والكشف عن كل التفاصيل المرتبطة بهذه الجريمة .

إكراه بنت على الدعارة

أعادت الواقعة إلى الأذهان قضية الأم الأربعينية التي جرى اعتقالها بسلا، قبل سنتين وإدانتها بـ12 سنة سجنا نافذا، بعد اتهامها بجر ابنتها القاصر إلى عالم الدعارة بالإكراه، عن طريق تصويرها في مقاطع مخلة للحياء، وتقاسمها على المباشر مع مواطن مصري جرى اعتقاله هو الآخر ومتابعته في الملف نفسه.

وكانت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بالرباط أدانت الأم المتهمة بالسجن لمدة 12 سنة، فيما أدانت المتهم المصري المتابع في حالة اعتقال هو الآخر بست سنوات سجنا، وتابعتهما بتهمة الاتجار في البشر والاستغلال الجنسي لقاصر وتصويرها وتوزيع مقاطع إباحية موثقة للجريمة، مع التذكير بأن الحكم الابتدائي في النازلة ذاتها قضى بإدانتهما بعقوبة سجنية إجمالية بلغت 30 سنة سجنا نافذا، وزعت عليهما بالتساوي.

وتتعلق هذه القضية بفضيحة من العيار الثقيل كانت صادمة للمحققين والقضاة، وسبق لـ«الأخبار» متابعة تفاصيلها الدقيقة منذ تفجرها، حيث كشفت التحريات تورط أم في استغلال ابنتها في الدعارة، ووقوعها تحت التهديدات المتواصلة من طرف مواطن مصري مقيم بالمغرب كان يستغلها جنسيا ويقوم باستغلال صور ومقاطع إباحية التقطت للطفلة القاصر تحت الإكراه، وبإيعاز من والدتها.

وكانت هذه الفضيحة المدوية تفجرت في أبريل من سنة 2024، بعدما تقدم والد الطفلة الضحية بشكاية رسمية إلى الوكيل العام للملك بالرباط حول تعرض ابنته، الواقعة تحت حضانة طليقته، للاستغلال الجنسي البشع بإيعاز منها، إذ توصل بمعلومات صادمة تفيد بعرضها على غرباء داخل منزلها بسلا، والاعتداء عليها جنسيا، بل كانت تقوم بتصوير كل المقاطع وتخزينها في الهاتف، أو تقاسم المشاهد المخجلة بشكل مباشر عن بعد مع المتهم الثاني الذي كان يقوم بابتزازها ويهددها بنشر كل الصور والفيديوهات التي يتوفر عليها.

شكاية الأب استنفرت السلطات القضائية والأمنية، حيث باشرت فرقة أمنية خاصة إجراءات البحث والتحري تحت إشراف الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالرباط الذي أولى اهتماما خاصا لهذا الملف. وانطلقت أولى خطوات البحث، وفق معطيات الملف، ومكنت من اعتقال المتهمة الرئيسية بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء مباشرة بعد عودتها من مصر، التي هاجرت إليها لمدة سنة رفقة ابنتها الضحية، قبل أن يتم تطليقها مجددا من زوج ثان مصري الجنسية ارتبطت به بدولة مصر، حيث راجت معطيات حول شكه في إقدامها على خيانته مع شقيقه، ما يؤكد هوسها الجنسي، وأكد المواطن المصري الآخر المقيم في المغرب أنها هي من كانت تبادر بتقاسم المقاطع الحميمية معه على المباشر وهي تمارس الجنس على ابنتها ومع أشخاص غرباء.

وبعد تطليقها اضطرت السلطات المصرية إلى تهجيرها للمغرب، وأخضعتها الشرطة القضائية بولاية أمن الرباط للتحقيق فور اعتقالها بالمطار، حيث اعترفت بالجريمة المنسوبة إليها، وتمت محاصرتها بفضائح وتسجيلات إباحية جد خطيرة تخصها وتهم ابنتها، إذ تبين أنها كانت تسلمها لزبناء ببيتها بسلا من أجل ممارسة الجنس عليها بشكل سطحي، وتصويرها، قبل إرسال كل التسجيلات للمواطن المصري المقيم بالمغرب، والذي جرى اعتقاله بمنزله بحي التقدم بالرباط.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!