محمد وعزيز- شيشاوة اليوم
تشهد مديرية وزارة التربية الوطنية بإقليم شيشاوة نقاشاً متزايداً في الأوساط التعليمية والإعلامية المحلية، حول مستوى التواصل المؤسساتي مع الإعلام، في ظل ما يعتبره متتبعون ضعفاً في التفاعل وغياباً للوضوح في عدد من الملفات التربوية.
ويؤكد فاعلون في الحقل التربوي أن هذا الوضع يطرح إشكالات مرتبطة بتدبير المعلومة وتداولها، خاصة خلال المحطات التربوية الحساسة مثل الدخول المدرسي والامتحانات الإشهادية وتتبع المشاريع التعليمية، إضافة إلى اللقاءات والتظاهرات التربوية، وهو ما يساهم في خلق فراغ معلوماتي قد يفتح الباب أمام التأويلات
كما يلفت مهتمون بالشأن المحلي إلى أن محدودية التواصل الرسمي مع وسائل الإعلام المحلية، وشحّ المعلومات المحدثة على المنصة الرقمية للمديرية، قد يساهمان في تغذية انتشار الأخبار الزائفة، في ظل غياب معطيات دقيقة ومحيّنة حول عدد من القضايا التربوية بالإقليم.
وفي المقابل، يرى آخرون أن المديرية تشتغل ضمن الإمكانيات المتاحة، غير أن تعزيز التواصل المؤسساتي والانفتاح على الإعلام المحلي يظل ضرورة ملحة، بما ينسجم مع توجهات الوزارة الوصية الداعية إلى ترسيخ الشفافية وتجويد الحكامة وتحسين التواصل مع الفاعلين والشركاء.

أضف تعليق