مريم وحيد – شيشاوة اليوم
احتضنت جماعة إدويران، يوم الأحد 07 يونيو 2026، فعاليات “نهائي دوري المرحوم الحبيب الحسني الدويراني” في نسخته الثالثة، والذي نظمته “جمعية قدماء تلاميذ وتلميذات ثانوية الأطلس التأهيلية إدويران” بشراكة مع “مجلس جماعة إدويران”، تحت شعار: «الرياضة في خدمة التنمية والذاكرة المحلية».
وانطلقت فقرات البرنامج على الساعة الثالثة والنصف زوالاً بندوة فكرية وتاريخية بقاعة الاجتماعات بدار الشباب إدويران، حيث سلطت الضوء على حياة ومسار المناضل والمقاوم الوطني الراحل الحبيب الحسني الدويراني.
وقد ساهم في تأطير هذه الندوة الأستاذ “عبدالرحيم أمدجار” الذي قدّم عرضاً مستفيضاً حول السيرة النضالية للراحل خلال سنوات الاستعمار الفرنسي، إلى جانب تكوينه الدراسي والعلمي والسياسي، كما تناول “محمد الكسايس” الجانب السياسي والحزبي للراحل، مستحضراً تجربته في تدبير الشأن المحلي وعمله داخل جماعة إدويران خلال فترة توليه رئاستها، وأدار أشغال الندوة الأستاذ “محمد عزيزي” في أجواء اتسمت بالجدية والتفاعل.
وعقب اختتام الندوة، جرى تنظيم حفل تكريمي لروح الفقيد الحبيب الحسني الدويراني، بحضور ممثل عن أسرته، إلى جانب عدد من الفعاليات الجمعوية والسياسية بإدويران، في لحظة وفاء واستحضار لرمز من رموز الذاكرة الوطنية والمحلية.
وفي الفترة المسائية بملعب القرب بوزضوض بمركز جماعة إدويران أُعلن عن انطلاق المباراة النهائية للدوري، التي جمعت بين فريقي *جينيراسيون فووت إدويران* و*تيكودار سيتي*، وقد تميز اللقاء بالحماس والندية، وانتهى بفوز فريق جينيراسيون فووت إدويران بهدفين مقابل هدف واحد، ليُتوج بذلك بطلاً للنسخة الثالثة لسنة 2026، كما تم خلال الحفل الختامي توزيع جوائز فردية على عدد من اللاعبين المتألقين، من بينها جائزة أحسن لاعب (ناصر بارى)، وأحسن حارس مرمى (جواد أولمين)، وأحسن هداف (عبدالاله أبعاو).
وشهدت المناسبة أيضاً تكريم مجموعة من اللاعبين السابقين والرياضيين بالمنطقة، اعترافاً بما قدموه من خدمات جليلة للرياضة المحلية، وترسيخاً لثقافة الاعتراف والعرفان.
وبذلك أُسدل الستار على نسخة ناجحة بكل المقاييس من دوري المرحوم الحبيب الحسني الدويراني، دورة متميزة زاوجت بين المتعة الرياضية وقيم الانتماء والوفاء للذاكرة الوطنية، وجعلت من كرة القدم جسراً لترسيخ ثقافة الاعتراف بالرموز الوطنية، وتعزيز روح الانتماء والولاء والافتخار بالوطن.


أضف تعليق