آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

سلوكات مثيرة للجدل لبعض سائقي الطاكسيات الصغيرة بشيشاوة تثير الاستياء.. وأصابع الاتهام تشير إلى محدودية الأسطول وتنظيم القطاع

محمد السباعي- شيشاوةاليوم 

أثارت مجموعة من السلوكات المنسوبة إلى بعض سائقي سيارات الأجرة الصغيرة بمدينة شيشاوة موجة من الاستياء والتذمر في أوساط عدد من المواطنين، الذين عبّروا عن قلقهم إزاء ممارسات اعتبروها غير مهنية وتمسّ بشكل مباشر سلامة الركاب ومستعملي الطريق.

وحسب شهادات متطابقة لعدد من المواطنين، فإن من بين أبرز هذه السلوكات تسجيل حالات تهور في السياقة توصف أحياناً بأنها أقرب إلى أسلوب “الرالي”، إلى جانب مظاهر التباري غير المبرر بين بعض السائقين، وعدم احترام قواعد السير والجولان، فضلاً عن امتناع بعضهم عن نقل الركاب إلى بعض الأحياء، في سلوك وصفه متضررون بغير المقبول.

كما أشار مواطنون إلى تجاوزات تتعلق بعدد الركاب المسموح به قانونياً، حيث يتم في بعض الحالات نقل أكثر من ثلاثة أشخاص في المقعد الخلفي، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن شروط السلامة الطرقية واحترام المعايير التنظيمية للنقل العمومي.

وفي السياق ذاته، تحدث عدد من المتضررين عن ما اعتبروه ضعف الالتزام بالمسؤولية المهنية لدى بعض السائقين، سواء من حيث الهندام او أسلوب التعامل مع الزبناء أو احترام حقوقهم، مطالبين في الوقت نفسه بتعزيز المراقبة الميدانية داخل المدينة ومحيطها، من أجل الحد من هذه التجاوزات المتكررة.

كما يشهد يوم الخميس، تزامناً مع السوق الأسبوعي، ازدحاماً وفوضى في حركة النقل، حيث يشتكي المواطنون من صعوبة التنقل داخل المدينة بسبب توجه أغلب سيارات الأجرة نحو السوق ورفض بعض الوجهات، إلى جانب فرض تسعيرة المقعد عند نقل أكثر من راكب، وهو ما يفاقم من حدة الاستياء، في ظل ما وصفه بعض المواطنين بسلوكيات أقرب إلى “النقل العشوائي” أو ما يُعرف بـ“الخطافة”.

ودعا مواطنون وفاعلون محليون إلى تدخل صارم من طرف السلطات الأمنية والمصالح المختصة، من خلال تفعيل القوانين المنظمة لقطاع سيارات الأجرة وتشديد المراقبة على المخالفين، بما يضمن سلامة الركاب ويحافظ على جودة الخدمة العمومية.

وفي سياق متصل، يرى عدد من المتتبعين أن محدودية عدد سيارات الأجرة الصغيرة المتوفرة بالمدينة، إلى جانب هيمنة بعض المتحكمين في “المأذونيات” وارتفاع ما يُعرف بـ“الروسيطا”، قد يكون من بين العوامل التي تساهم في تفاقم هذه الاختلالات، سواء على مستوى جودة الخدمة أو ارتفاع منسوب الضغط اليومي الذي يعيشه هذا القطاع الحيوي، مما ينعكس بشكل مباشر على أداء بعض السائقين وطبيعة تعاملهم مع المواطنين.

ويأمل سكان المدينة أن تساهم معالجة هذه الإشكالات بشكل شمولي في إعادة الانضباط إلى قطاع النقل، وتحسين ظروف اشتغاله بما ينعكس إيجاباً على المواطنين وجودة الخدمات المقدمة لهم.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!