“المساء” كشفت عن معطيات حصلت عليها من لدن أحد كبار الكسابة مفادها أن المواطن المغربي يواجه هذه السنة على غرار باقي السنوات الماضية غلاء فاحشا في سعر الأضحية على مستوى الأسواق الوطنية؛ فعلى الرغم من أن الحكومة أصدرت مؤخرا بلاغا حول عملية تشديد المراقبة على أسواق الماشية بهدف محاربة المضاربة التي يتسبب فيها “الشناق”، فإن هذه العملية لن تفيد في شيء لتخفيض سعر الأضاحي.
وقال المصدر ذاته إن محاربة الشناق الصغير وحده لن يكون لها أي تأثير على انخفاض أثمنة الماشية، بحكم أن غلاء الأضحية يرجع إلى أسباب وعوامل عديدة؛ من بينها مافيا اللحوم الحمراء، التي تمتد سيطرتها في التحكم لتشمل الأسواق المركزية الكبرى من خلال تحديدها تسعيرة بيع الخروف بالميزان بأثمنة تتراوح ما بين 76 درهما و82 درهما للكيلوغرام الواحد، ومن خلال هذه العملية يتجلى أن أسباب غلاء الأضاحي غير مقرونة بجهة واحدة دون أخرى.

أضف تعليق