بوجمعة أكوضار – شيشاوة اليوم
عرفت مدينة إمنتانوت تساقطات رعدية مهمة يوم أمس الجمعة 5 ماي الجاري نتج عنها جريان سطحي للماء بشكل خلف ذعرا كبيرا في نفوس الساكنة خوفا من تكرار فاجعة 2008 التي لاتزال صورها منقوشة في الذاكرة الإمتنانوتية.
و لعل من أهم حسنات تحرير الملك العمومي مؤخرا تجنيب العديد من عربات الباعة المتجولين خطر الانجراف لأنها كانت ستشكل حاجزا يزيد من قوة دفع السيول.
وقد تعالت أصوات الامنتانوتيبن بضرورة التفكير في حلول ناجعة لامتصاص السيول المائية الآتية من المنحدرات الجبلية قبل وصولها الى مركز المدينة من خلال المناداة على التقنيات الحديثة في هذا المجال ولنا في مدينة تطوان و طنجة نموذجا يقتدى به.
تبقى مدينة إمنتانوت متميزة بموقعها وتاريخها ورجالاتها وتراثها المادي واللامادي الغني لدى وجب اتخاذ كل ما يلزم لتحسين جاذبيتها الاستثمارية تثمينا لرأس المال البشري المتنوع بها والتفكير في مشاريع تنموية من المستوى الأول أو ما يسمى بمشاريع الجيل الجديد…مشاريع نوعية ومهيلكة حتى تتبوأ مدينة امنتانوت المكانة اللائقة بها ولما لا قاطرة التنمية السياحية بالإقليم وهي التي تشكل شريان وصمام الأمان لكل الجماعات المحيطة بها.

أضف تعليق