لا حديث في إمارات العين إلا عن الجريمة البشعة التي ذهب ضحيتها شاب مغربي، وكانت بطلتها امرأة مغربية مقيمة في الإمارات منذ سنوات طويلة، ولا يزال القضاء لم يقل كلمته فيها بعد، لأنها أول جريمة من هذا النوع تعرفها الإمارات كلها.
تعود وقائع القضية إلى ثلاثة أشهر خلت، حسب مصدر مطلع من الشرطة الإماراتية حيث اختفى شاب مغربي من امارة العين ولم يظهر له أثر، وهو ما أدخل في أسرته شكوك حول مكروه حصل.
المصادر ديال الصباح قالت بأن السيدة طحنات المغربي وصنعت منو طبق “مجبوس” وقدمته لعمال بناء باكستانيين.

أضف تعليق