“الأسبوع الصحفي” ورد بها أن أشجار الأركان تعرضت أخيرا لمرض خطير غير مسبوق يهدد هذا المنتج المغربي العريق، على غرار نبات الصبار الذي اختفى بشكل كبير بسبب الحشرة القرمزية التي أنهت وجود فاكهة “الهندية” الأصلية في منطقة اشتوكة أيت باها وسوس وآيت باعمران.
في السياق ذاته دق الباحث في مجال التراث خالد العيوض ناقوس الخطر بسبب خطورة المرض الفتاك الذي ينتشر في أشجار الأركان، داعيا مندوبية المياه والغابات ووزارة الفلاحة إلى التدخل لإنقاذ الأركان من الخطر، ومبرزا أن العديد من أشجار الأركان تموت في الأطلس الصغير، ولم تستعد خضرتها رغم التساقطات المطرية التي عرفتها جهة سوس؛ كما وقف على تضرر الأشجار في غابة تفنيت بشتوكة آيت باها، محذرا الوزارة الوصية من تكرار المرض والخطر الذي أصاب نبات الصبار بسبب الحشرة القرمزية، التي دمرت ثروة وطنية هائلة من فاكهة الصبار.

أضف تعليق