“المساء” كتبت أن مجموعة من المصانع والوحدات السرية بفاس، التي تنتشر مقراتها وسط السكان على مستوى عدد من الأحياء الشعبية، من قبيل عين الشق، سهب الورد، بنسودة، الجنانات، سيدي بوجيدة، عوينات الحجاج وغيرها من الأحياء الهامشية الأخرى، تقوم بترويج أنواع من البضاعة المغشوشة تحمل علامات تجارية معروفة في غفلة من السلطات المعنية، أو بتواطؤ من بعض أعوان السلطة الذين يتعمدون التستر على هذه الأنشطة المشبوهة التي تهدد السلامة الصحية للمستهلك المحلي.
ووفق المنبر ذاته، فإن من بين البضائع المغشوشة التي يتم ترويجها بالجملة وتحمل علامة تجارية مقرصنة من طرف أصحاب الوحدات والمصانع السرية التي تشتغل خارج المراقبة، نجد بعض المواد الغذائية وأخرى تستعمل في الاستحمام وفي استعمالات عضوية، إلى جانب بعض السوائل التي تستعمل في التنظيف المنزلي، وغيرها من المواد الأخرى التي يتم الإقبال عليها بكثرة في الأسواق.

أضف تعليق