وجدت حكومة سعد الدين العثماني حيلة للتهرب من اتخاذ قرار تسقيف اثمان المحروقات، بعدما رمت بالكرة إلى ملعب الملك.
وكشفت مصادر مطلعة أن لحسن الداودي، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والحكامة، يرفض اتخاذ القرار لوقف الارتفاع الصاروخى للمحروقات، إلا بعد أن يعين الملك محمد السادس الرئيس والهيئة الجديدة لمجلس المنافسة معتبرا أن القرار ينبغى أن يحصل على تأشير دركي الأسعار، قبل الشروع في العمل به بناء على قانون المنافسة وتحرير الأسعار.
تفاصيل اخرى في عدد نهاية الأسبوع الجاري.

أضف تعليق