“المساء” ورد بها نسبة إلى فعاليات جمعوية أن تراجع أسعار زيت الزيتون بشكل غير متوقع تسبب في ما وُصف بابتكار طرق وأساليب جديدة في عملية الغش والتلاعب في جودة زيت الزيتون، مشيرة إلى أن أصحاب بعض المعاصر لجؤوا إلى الغش في عمليات عصر حبوب الزيتون التي يجلبها المواطنون بغاية إعادة عصر بقايا مادة “الفيتور” التي يتم في الأصل التخلص منها، قصد استخراج منها كميات إضافية من الزيوت ناقصة الجودة بطرق لا تخلو من الغش.
ووفق المنبر ذاته، فإن فعاليات جمعوية دعت اللجان المكلفة بمحاربة الغش إلى التحرك العاجل من أجل الحد من أساليب الغش والتلاعب الجديدة التي تستهدف جودة زيت الزيتون ببعض المعاصر.

أضف تعليق