“الأحداث المغربية” ورد بها أن صورا عبر الأقمار الاصطناعية كشفت أن مكب النفايات (مديونة) ضواحي الدار البيضاء يمكن رصد انبعاثاته من غاز الميثان بشكل واضح، ما يسلط الضوء على تأثير إدارة النفايات على المناخ المحلي والعالمي.
ووفق المنبر ذاته فإن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت بوضوح “بؤر الانبعاثات” داخل المكب، وهي مرتبطة مباشرة بالأنشطة اليومية من دفن أو حفر أو فرز النفايات.
وأوضحت الدراسة أن هذه الأسطح النشطة تطلق كميات من الميثان أعلى بأضعاف مقارنة بالمناطق المغطاة، مشيرة إلى أن حركة الانبعاثات تتبع بدقة التطورات اليومية في نشاط المكب وليست ثابتة كما كان يعتقد سابقا.

أضف تعليق