محمد السباعي – شيشاوة اليوم
علمت شيشاوة اليوم من مصادر موثوقة أن عمليات النشل والسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض لازالت في الارتفاع يوما تلو الآخر بشوراع وازقة مدينة شيشاوة.
ففي هذا المساء من يوم الخميس 07 يونيو تعرض شاب عشريني من ساكنة حي النهضة لسرقة هاتفه المحمول من طرف عصابة إجرامية مكونة من ثلاثة أفراد يمتطون دراجات نارية من نوع C90، هذه العملية وفي تطور خطير لمظاهر النشل والسرقة نفذت بالقرب من مقهى “باريس” وهو المكان الذي يعد قلب مدينة شيشاوة ويعرف تواجدا كبيرا للمواطنين والمواطنات خصوصا بعد الخروج من المسجد عقب صلاة العشاء والتروايح، بما يؤكد بالملموس ضعف الخطط الأمنية لتأمين المواطنين والممتلكات في هذا الشهر المعظم، ويؤشر على استغلال المجرمين والمنحرفين لحالة الارتخاء الأمني الذي تعرفه المدينة.
هذا وعلمت الجريدة أن مواطنة شابة قبل أيام قليلة تعرضت لنفس الفعل الجرمي على مستوى حي الزهراء بعد خروجها من مسجد الحي فور الإنتهاء من أداء صلاة التراويح، وربما من طرف نفس عصابة C90 التي نفذت عملية اليوم.
وفي اتصال للجريدة بحسن بنسعود الرئيس الإقليمي للمركز المغربي لحقوق الإنسان والذي سبق له أن تطرق للاشكالية الأمنية بالمدينة في بيان استنكاري نشر على موقعنا وعلى أعمدة الصحافة الوطنية والجهوية، فصرح بمايلي :” إن الوضع الأمني بمدينة شيشاوة، وكما تطرقنا إلى ذلك في بيانا السابق وعبر حوارات إعلامية، يسير من سيئ إلى أسوء، وتوالي العمليات الإجرامية وتزايد خطورتها بتزايد أعداد المنحرفين وتطور أساليبهم واستقوائهم على المواطنين، لايجعلنا سوى أن نكون قلقين على مستقبل المدينة الأمني، والأمن لايتحقق عبر سرد الإحصائيات والأرقام التي ومهما بلغت لاتهمنا قدر ما يهمنا نبض الشارع وإحساس المواطنين بعدم الأمن والأمان في مدينة صغيرة كانت في وقت سابق تعيش في طمأنينة وسلام إلا أن مصيرها الآن بيد القدر”.
وتجددت مطالب شعبية وأصوات جمعويين وحقوقيين بإعادة النظر في الخطة الأمنية بالمدينة وتشديد المراقبة على أصحاب الدراجات النارية الصينية الصنع والتي تعد الوسيلة الأولى لارتكاب الجرائم والفرار.

أضف تعليق