“الأسبوع الصحفي” أفادت نسبة إلى مصادر إعلامية مقربة من جبهة البوليساريو بأن ضغوطًا دولية، قد تكون الولايات المتحدة طرفًا فيها، تُمارس لدفع أطراف النزاع إلى استئناف المفاوضات حول ملف الصحراء، عبر مقترح “مسودة حل” يُنتظر أن يشكل أرضية للنقاش المستقبلي.
وفي هذا السياق كثفت الجبهة اجتماعاتها بقياداتها السياسية والعسكرية، برئاسة إبراهيم غالي، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن مبادرات لحل الأزمة. ومن المنتظر أن تعلن الأمم المتحدة عن تقليص عناصر بعثة “المينورسو”، مع خفض عدد مراكز المراقبة من تسعة إلى مركزين فقط في العيون وتندوف. كما قررت البوليساريو تأجيل مؤتمرها الشعبي العام، ما أثار جدلاً داخل وخارج مخيمات تندوف بين التفسيرات التنظيمية والتخوفات الأمنية والسياسية.

أضف تعليق