آخر الأخبار أخبار شيشاوة أخبار وطنية أخبار سياسة تقارير و تحقيقات منوعات أخبار جهوية مجتمع أخبار دولية كتاب و أراء
الرئيسية 24 ساعة رياضة فيديو

فضيحة.. مركز تأهيل وإدماج النساء في وضعية صعبة بايمنتانوت يوجد في وضعية صعبة ويتحول إلى نادي نخبوي لممارسة الأيروبيك

أيوب الغياثي – شيشاوة اليوم

بعد ان انتهى بناء مركز تأهيل وإدماج النساء في وضعية صعبة بامنتانوت كان الجميع يتعشم أن تنتهي معاناة النساء في وضعية صعبة بالمدينة، بعدما أصبح لهن مركز للعناية بهن وإدماجهن في المجتمع، وذلك من خلال مشروع متعدد الاختصاصات لهؤلاء النسوة ببلدية امنتانوت، أشرف على تدشينه عبد المجيد الكاملي العامل السابق لاقليم شيشاوة.

إحداث هذا المركز، جاء لتنزيل المقاربة التي تراهن عليها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، القائمة على عنصري القرب من الفئات المستهدفة، والنهوض بأوضاعها، خاصة فئة النساء في وضعية هشاشة. وقد سبق للعامل عبد الغني الصبار أن وضع الحجر الأساس لإنجاز مشروع تأهيل إدماج المرأة في وضعية صعبة بامنتانوت رصد له غلاف مالي يصل إلى 3 ملايين و700 ألف درهم، وتسليم سيارة إسعاف للمستشفى الإقليمي محمد السادس بشيشاوة.

المشروع، يروم العناية بالنساء في وضعية صعبة وهشة ومواكبتهن، عن طريق منحهن فرصة جديدة للإدماج في الوسطين الاجتماعي والاقتصادي، و كان من المفترض ان تعمل عدة جمعيات ومراكز المساعدة الاجتماعية وبتنسيق مع فعاليات وطنية ودولية على اكسابهن وتعليمهن عدة مهارات، تشمل تقديم الدعم النفسي والمعنوي وكافة المساعدات الصحية لهن، إضافة إلى الدعم القانوني لتقوية قدراتهن بهدف إدماجهن من جديد في الحياة الطبيعية، وتحقيق استقلاليتهن المادية والنفسية.

فماهو دور اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة شيشاوة في ظل انحراف هذا المشروع عن مساره وأهدافه المسطرة؟ وماهي مخططاتها الملائمة والطموحة التي تتوخى إنجاز المشاريع السوسيو- اقتصادية التي من شأنها تحسين الإطار المعيشي للسكان المحليين وعدم إنجاز مشاريع على المقاس لخدمة فئات معينة وإهمال الذين يوجدون في وضعية اجتماعية صعبة؟ أين وصل المخطط المستقبلي الذي سطر على مدى ثلاث سنوات في إطار تفعيل مشروع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بجهة مراكش تانسيفت الحوز لمعالجة إشكالية الفقر والقضاء على البناء العشوائي ودور الصفيح والمباني الآيلة للسقوط، من خلال بلورة المشاريع المدرجة من قبل اللجنة الإقليمية المختصة وفق مقاربة واقعية وتشاركية تقوم على التعاون والتنسيق مع جميع الفرقاء والفعاليات المعنية بالتنمية البشرية، وتستند إلى تشخيص دقيق للأوضاع الاجتماعية المحلية بهدف حصر المشاريع ذات الأولوية التي تستجيب للحاجيات الملحة للفئات الاجتماعية المستهدفة.

توضيح الواضحات من الفاضحات، فلماذا يبقى مركز امنتانوت، مشاعا ووقفا “للايروبيك” مع العلم أن الجمعية المسيرة انسحبت معظم عضواتها، بسبب خلاف نشب بين هؤلاء، وسبق للجمعية ان استفادت من أموال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيث جهزت المركز، لتعود الجمعية وبطريقة ملتوية لتستفيد من جديد من مبلغ قدر ب 160000 درهم. ليبقى المركز خارج الخدمة، إلا من بعض الصديقات اللائي يترددن عليه لمزاولة رياضة الأيروبيك، فهل كل هذه الأموال العمومية صرفت من أجل الأيروبيك؟؟؟

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!